Gewalt gegen friedliche Zivilisten in Jemen vom RIGD schärfstens verurteilt

Der Rat der Imame und Gelehrten in Deutschland mit Sitz in Frankfurt am Main verurteilte heute in aller Schärfe den Einsatz der Gewalt gegen friedliche Zivilisten in Jemen als islamisch und universell inakzeptabel und würdigte die friedliche Dimension der jemenitischen Revolution als Ausdruck des islamischen Ethos.

Der Vorsitzende des Rats der Imame und Gelehrten in Deutschland, Dr Khaled Hanafy, richtete heute einen mehrfachen Appell an die Involvierten in Jemen.

Er forderte die revolutionäre Jugend Jemens auf, die diese Revolution ins Leben gerufen hat und sie auch führt, sich niemals in eine Gewaltspirale verwickeln zu lassen und Ihre Demonstrationen fortzusetzen, um ihren legitimen Anspruch auf einen demokratischen freien Rechtsstaat durchzusetzen.

An den jemenitischen Präsidenten Ali Abdullah Salih sowie an seine Handlanger appellierte der RIGD-Vorsitzende, das Blutvergießen sofort zu beenden, die Lage nicht eskalieren zu lassen und dem Wunsch des jemenitischen Volks nach politischer Erneuerung, Freiheit und Demokratie ohne Verzug und vollumfänglich entgegenzukommen.

Sämtliche einflussreiche Gruppierungen wie die jemenitische Armee, die jemenitischen Sicherheitsapparate, die Medien und die Intellektuellen in Jemen, die Diplomaten und die Vorstände der jemenitischen Stämme sind alle aufgerufen, eine unmissverständliche Stellung zur friedlichen Revolution Jemens zu beziehen und die friedliche revolutionäre Jugend Jemens in ihren legitimen Forderungen zu unterstützen.

Dem Herrscher in einem islamischen Staat schuldet kein Mitarbeiter Gehorsam, wenn es um die Tötung von Unschuldigen geht, so Dr Hanafy, der auch die Koranstellen (Sure 33, Verse 66-68 ) zitierte:

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ

„An dem Tage, da ihre Gesichter im Feuer gewendet werden, da werden sie sagen: „“O wenn wir doch Allah gehorcht hätten; und hätten wir (doch auch) dem Gesandten gehorcht!““

{67} وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ

„“Und sie werden sagen: „“Unser Herr, wir gehorchten unseren Häuptern und unseren Großen, und sie führten uns irre (und) vom Weg ab.

{68} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا

„“Unser Herr, gib ihnen die zweifache Strafe und verfluche sie mit einem gewaltigen Fluch.““

 

 

Muslime in aller Welt sind in der Pflicht, so Dr Hanafy, das jementische Volk in der Stunde der Not zu unterstützen, sei es mit Demonstrationen vor Ort, mit medialer Aktivität, mit Bittgebeten etc..

  

بيان هيئة العلماء والدعاة بألمانيا بخصوص الثورة اليمنية المباركة

{اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

 

فرانكفورت: 16 ربيع الآخر 1432 هـ الموافق 21 مارس 2011

 

        الحمد لله قاهر المتكبرين وقاصم الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين النبي المصطفي الكريم. وبعد

        فإن هيئة العلماء والدعاة بألمانيا وهي تتابع بقلق بالغ أحداث الثورة اليمنية المباركة وما يواجهه المتظاهرون من عنف وقسوة من قبل النظام الحاكم المستبد في اليمن ، وانطلاقاً من واجبها الشرعي في بيان الحق ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  فإنها تؤكد على ما يأتي:

        أولاً: التنديد بأعمال العنف التي وقعت من قبل النظام اليمني مما أدى لسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى من الأبرياء،ونخص بالتنديد استعمال الغازات السامة التي تحرمها الشريعة الإسلامية،وتمنعها كل القوانين والأعراف الدولية.

        ثانياً: التقدير والإعجاب بشباب ونساء اليمن البواسل الأحرار الذين خرجوا بصدور عارية وأكف مجردة من السلاح وقلوب عامرة بالإصرار والعزيمة على الوصول إلى حقهم المشروع في الحرية والعدالة ، وإننا ونحن نثني على وقفتهم الشجاعة نذكر بكل الفخر والإعزاز ثباتهم على المطالبة بحقوقهم ، وثباتهم الأعظم والأروع على سلمية المظاهرات والاعتصامات ، وندعوهم إلى عدم الإنجرار إلى ما بدا أن النظام يريدهم إلى ينصرفوا إليه بمبادلة العنف بعنف مثله ، وقد أبوا هذا وهم الذين لا تنقصهم الشجاعة ولا السلاح ، ولكن تمنعهم تعاليم دينهم وأخلاقهم الرفيعة ، ونؤكد لهم أن التاريخ سيكتب لهم أنهم انتصروا ـ وسيتحقق ذلك قريباً بإذن الله وتوفيقه ـ وهم يواجهون الموت فصبروا وصابروا وكانت العاقبة لهم ، فاصبروا يا أهل اليمن الأحرار والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

        ثالثاً: دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأعوانه ووزراءه إلى أن يتقوا الله تعالى في أبناء وطنهم ، وأن ينزل الرئيس على إرادة شعبه الذي يرى أن يتنحي ليفسح المجال أمام الشعب لتسطير حقبة أخرى من التاريخ يرى ـ ونرى معه ـ أنه جدير بها وأهل لها. ونناشدهم الله تعالى أن لا يسكفوا دماء الأبرياء ، فهؤلاء الذين تقتلون وتأسرون هم إخوانكم وأبناؤكم ، هم بنو جلدتكم ، ومن يشاركونكم الدين واللغة والانتماء للوطن ، فضعوا حداً لسفك الدماء.

        رابعاً: دعوة الجيش اليمني بقادته وأفراده إلى أن يتخذ موقفاً شجاعاً يذكره التاريخ ويرضاه الله تعالى من قبل ومن بعد ، فليس الجيش اليمني بأقل من نظيره المصري أو التونسي ، فهلموا إلى ثواب الآخرة ، وإلى فخر الدنيا بإنهائكم لهذه الأوضاع المأساوية التي تمر بها بلدكم الحبيب اليمن ، لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه ـ وهو الصادق المصدوق ـ بأن “ الإيمان يمان والحكمة يمانية “ ونحن نتوق إلى رؤية حكمتكم يا من أثنى عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكمة والإيمان.

        خامساً: دعوة جهاز الشرطة ـ ومعه الجيش ـ أن لا يكون عوناً لأي حاكم كان على سفك الدماء وتخريب الممتلكات واعتقال الأبرياء وانتهاك الأعراض ، فلن يشفع لكم التاريخ هذا إن وقع منكم ، ولن يقبل منكم عذر يبيح لكم ـ أو يرفع عنكم المؤاخذة ـ ارتكاب الجرائم ، فلسوف تقفون جميعاً ـ وسوف يقف البشر جميعاً ـ أمام الجبار فرادى من غير قائد ولا رئيس ولا أمير  ونربأ بكم جميعاً أن تقولوا يوم القيامة ) يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا  ! وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا  !رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا( واحذروا من سفك الدماء فإن ذنبها عند الله عظيم )وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا(

        سادساً: دعوة المفكرين والعلماء والمثقفين والسفراء والمدراء ورؤساء العشائر وأصحاب المكانة في المجتمع اليمني إلى أن يكون لهم دور مؤثر في إنهاء هذه الحالة ، والانحياز إلى مطالب الشعب العادلة.

        سابعاً: مناشدة المسلمين في كل الأرض أن يقدموا دعمهم للشعب اليمني واستنكار مذابح النظام القائم بكل صور الدعم المشروعة المتاحة من اعتصامات ومظاهرات وبيانات مما تبيحه وتسمح به الدول التي يقيمون بها ، وأن لا يغفلوا اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء لإخوانهم في اليمن وليبيا وسائر بلاد المسلمين ، ولكل المستضعفين في الأرض.

 

نسأل الله تعالى أن يرفع عن المسلمين في اليمن وليبيا وسائر بلاد المسلمين الظلم وأن يغل أيدي الظالمين فلا يسلطوا على أحد بعد اليوم ، اللهم عجل فرجك ونصرك ، وتقبل شهداءنا وأرحم موتانا وأمن خائفنا. إنك نعم المولى ونعم النصير

 

حيا الله أهل اليمن الأحرار … حيا الله أهل ليبيا الأبطال

وحفظ الله بلاد المسلمين من كل سوء

 

د/ خالد حنفي

رئيس هيئة العلماء والدعاة بألمانيا

 

Kommentare deaktiviert für Gewalt gegen friedliche Zivilisten in Jemen vom RIGD schärfstens verurteilt

Eingeordnet unter Uncategorized

Die Kommentarfunktion ist geschlossen.